كنيسة الشهيد العظيم ما رجرجس أبوحمص
مرحبا بك فى منتدى كنيسة مارجرجس
سجل للإشتراك معنا في منتديات كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بأبوحمص
وأعلم أن غيابك سوف يسبب فراغ فى مكانك ولا يمكن أن يملئ مكانك الا أنت
أن غيابك مسبب لنا الم وجرح فى قلوبنا
لاتنس أننا أعضاء جسد واحد هو جسد المسيح
فهل تتخيل أنك تصحو من نومك فلا تجد عضو من جسدك !!
ماذا يكون شعورك فى هذه الحالة ؟
هكذا نحن نشعر بفقدان عضو من جسدنا
قد تظن أنك مش مهم وأن غيابك سوف لا يلفت نظر أحد هذا خط ووجودك يعنى أكتمال جسدنا
والجسد الكامل بكل أعضائه يستطيع أن يؤدى كل أعماله بنجاح

نصلى الى الله بنفس واحدة أن يرسل لك نداء محبتنا المستمر
تعال و ادعوا أخوتنا الغائبين معنا لنشترك فى الصلاة
لكى نجتمع كلنا فى محبة ربنا يسوع المسيح داخل منتدى

شارك برأيك ,حمل ,ارفع ملفاتك , صلي لحبايبك , اسأل عن اى حاجة واللى عندنا نديهولك
ربنا يباركك
نرجو وجودك الدائم

أسرة المنتدى


ديني
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملف لسير القديسين بالترتيب الابجدى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samylahzy

avatar

عدد المساهمات : 652
تاريخ التسجيل : 30/08/2009
العمر : 60
المدينة : ابوحمص

مُساهمةموضوع: ملف لسير القديسين بالترتيب الابجدى   الأربعاء مارس 02, 2011 2:08 am

حرف ( ا )

ابا آري الشطانوفي الشهيد

كان
أبا آري Ariكاهنًا بقرية شطانوف التابعة لبشاتيPchati ، بشاتي بالقبطية هي
"نيقيوس" مكانها حاليًا زاوية رزين مركز منوف، كانت أسقفية قديمة جدًا.
اتسم هذا الأب بحياة تقوية مقدسة، وحب شديد لرعية المسيح الذي وهبه عطية
شفاء المرضى وإخراج الشياطين، بل وكان يرى ملاك الرب عن يمين المذبح أثناء
ممارسته سر الأفخارستيا (القداس الإلهي). مواجهته الأضطهاد في عهد
دقلديانوس أرسل حاكم بشاتي إلى أبا آري جماعة من الجند يأتون به إليه، وإذ
عاد وجد الحاكم جالسًا في منصة القضاء يحاور المسيحيين. دهش الوالي عند
رؤيته للكاهن إذ شعر بمهابته، فسأله أن يذبح للآلهة فيهبه كرامات كثيرة
وعظيمة. أما القديس فأخذ يستخف بهذه الوعود معلنًا إيمانه بالسيد المسيح.
تعرض القديس للجلد بعنف وقسوة، فظهر له المخلص يعزيه قائلاً له: "تشجع يا
مختاري أبا آري، تشجع في الجهاد الحسن، فإن ميراثًا عظيمًا محفوظ لك في
السماوات مع كل القديسين من أجل أتعاب شهادتك والآلام التي سوف تتحملها من
أجل اسمي"، ثم لمس السيد المسيح جسمه فشفاه. رأى الكثيرون هذا المنظر
وسمعوا الحديث الإلهي فهتفوا معلنين إيمانهم، فاغتاظ الحاكم وأمر بسجنه.
وفي اليوم التالي إذ اُستدعي وُجد في السجن يرتل ويسبح الله. أمر الحكم
بطرحه في مرجل به زيت وأشعلوا النار تحته، لكن الله أرسل رئيس الملائكة
ميخائيل وخلصه. في الإسكندرية بعثه الحاكم إلى أرمانيوس والي الإسكندرية
حتى يبعده عن شعبه ولا يستميل الكثير من أهل المنطقة للإيمان، وقد تعرض
هناك لعذابات كثيرة. إذ رأى السجان نعمة الله عاملة في هذا الكاهن جاء إليه
بابنه الأعمى وسأله أن يصلي من أجله ويضع يديه على رأسه، وبالفعل انفتحت
عينا الابن. سمع أرمانيوس بما حدث، وكيف جذب كثير من الوثنيين إلى الإيمان
وهو في السجن، فاستدعاه وصار يعذبه حتى ألقاه في أتون نار متقد والرب
أنقذه. صغر الوالي في عيني نفسه جدًا، وأمر بقطع رأس القديس آري. عندئذ رفع
الأب القديس ذراعيه وصلى وسجد ثلاث مرات وسلم عنقه للسياف، وكان ذلك في
منطقة تتيادورون Tatiadoron جنوب المدينة. بعد استشهاده حمله يوليوس في
أكفان جديدة إلى شطانوف كطلب الشهيد نفسه حيث استقبله شعبه بالتسابيح. تعيد
له الكنيسة في التاسع من شهر مسرى.



ابا أبان

يروي
لنا القديس إيرونيموس: رأينا إنسانًا طوباويًا آخر، فضائله فاقت الكل،
يدعى أبان Abban أو بينوس Benus. يروي عنه الاخوة الذين معه أنه لم يقسم

قط، ولا نطق بكذب، ولا غضب على إنسان، ولا انتهر أحدًا بكلمة قضى كل حياته
في تأمل صامت وأتضاع، وكانت حياته كأحد الملائكة، ألتحف باتضاع عميق. إذ
توسلنا إليه أن يقول لنا كلمة منفعة، بصعوبة شديدة ارتضى أن ينطق كلمات
قليلة. في إحدى المناسبات إذ سأله العاملون في الحقول التي بجوار النهر أن
يطرد عنهم "بهيموت " Hippopotamus كان يؤذيهم بعنفه، بصوت رقيق أمر
الحيوان: "أناشدك باسم يسوع المسيح أن ترحل"، وإذ بالحيوان ينسحب كما
بواسطة ملاك، ولم يعد يظهر بعد في هذه المنطقة. ST. Jerome The histories
of the Monks who lived in the Desert of Egypt







إضغط هنا = موسوعـــة سيـر القديسين بالترتيب الابجدى

حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح


ابا أبيللين

نسكه
يحدثنا القديس جيروم عن راهب التقى به يدعى أبيللين Abba Apellen عُرف
بنسكه الشديد، وأيضًا وُهب عمل المعجزات بطريقة خارقة من أجل بساطة قلبه.
قال عنه أنه في مرات كثيرة إذ كان يتحدث مع الإخوة في بساطة عن صنع
المعجزات بكونها أمرًا سهلاً بالنسبة لهم، كثيرًا ما كان يضع النار في حضنه
ولا يحترق. وكان يقول لهم: "إن كنتم بالحق خدام الله اظهروا ذلك بالمعجزات
العجيبة". عُرف بنسكه الشديد منذ صباه، أحيانًا متى كان في البرية وحده،
تثور فيه شهوة أكل العسل فيجد عسل النحل على صخرة، لكنه كان يمتنع، قائلاً
في نفسه: "ابتعدي عني أيتها الشهوة الشريرة، فقد كُتب: اسلكوا في الروح ولا
تكملوا شهوة الجسد (غلا 5: 16)"، ويترك عسل النحل على الصخرة ويرحل. حدث
مرة أن صام ثلاثة أسابيع في البرية، فوجد الفاكهة تحته، عندئذ قال: "لن
أذقها ولا ألمسها لئلا أسيء إلى أخي أي إلى نفسي (أي يعثر جسده)، إذ هو
مكتوب: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان" (مت 4: 4)، وصام أسبوعًا آخر، ونام
قليلاً ليرى في حلم ملاكًا يقول له: "قم وكلّ ما استطعت". عندئذ قام فوجد
ينبوع ماء وخضراوات حوله أكثر مما كان يطلب، عندئذ شرب ماء وأكل أعشابًا
خضر، وهو يقول: "لا أجد ما هو أحلى وأبهج من ذلك في أي مكان!". عندئذ وجد
في ذلك الموضع كهفًا صغيرًا سكن فيه أيامًا قليلة بلا طعام، وإذ بدأ يشعر
بالجوع ركع وصلى فوجد طعامه بجانبه: خبزًا ساخنًا وزيتونًا وفاكهة متنوعة.
استخدامه لتيس قال أيضًا القديس جيروم أنه كان يفتقد الإخوة الذين كانوا
يعيشون بالقرب منه في البرية من حين إلى آخر. في إحدى المرات كان مشتاقًا
أن ينطلق إلى بريته، وأن يحمل بعض البركات الضرورية التي قدمها له الإخوة،
وإذ كان سائرًا في الطريق وجد بعض التيوس تأكل فقال لهم: "باسم يسوع المسيح
ليأتِ أحدكم ويحمل هذا الحمل"، وللحال جاءه تيس منهم، فوضع يديه على ظهره
وجلس عليه، وسار به إلى مغارته في يوم واحد. في دفعة أخرى نشر الطوباوي
خبزه في الشمس، وإذ جاءت الحيوانات المفترسة كالعادة تشرب من ينبوع الماء،
فإن كل حيوان اقترب من الخبز مات. عبوره النيل على ظهر تمساح في مناسبة
أخرى ذهب إلى جماعة رهبان في أول الأسبوع فوجدهم لا يتممون الأسرار
المقدسة، فانتهرهم قائلاً: "لماذا لا تتممون الخدمة؟" أجابوا: "لأنه لم يأت
إلينا كاهن من عبر النهر"، عندئذ قال لهم: "إني أذهب واستدعيه" أجابوه:
"يستحيل أن يعبر شخص النهر من أجل عمقه ومن أجل التماسيح التي تقتل البشر".
أما هو فذهب قليلاً إلى حيث المكان الذي منه يتم العبور عادة، وقد جلس على
ظهر تمساح وعبر. وإذ وجد الكاهن أن أبيللين يرتدي ثيابًا قديمة ومهلهلة
تعجب لاتضاعه وفقر مظهره، ثم تبعه. جاء إلى النهر ولم يجد الكاهن قاربًا
يعبر به، وإذ بأبيللين ينادي التمساح بصوته فأطاع وجاء إليه، وكان مستعدًا
ليحمل على ظهره الرجل القديس. توسل الطوباوي لدى الكاهن أن يأتي ويجلس معه
على ظهر التمساح لكنه خاف وتراجع. أما الإخوة الساكنون في الجانب الآخر
فإنهم إذ رأوا الطوباوي يجلس على ظهر التمساح في الماء، وقد عبر به إلى
البر وخرج خافوا. قال الطوباوي للتمساح: "إنك قتلت كثيرين لذلك فالموت هو
أفضل شيء لك"، وللحال مات الحيوان (دون أن يمسه أحد). معرفته الأسرار
الداخلية يذكر القديس جيروم أن هذا الأب جلس مع الإخوة ثلاثة أيام، وكان
يحدثهم عن الوصايا، وقد كشف لكل إنسان خطيته الداخلية في صراحة مملوءة
محبة، فدهش الكل من أجل صدق معرفته لأسرارهم الداخلية. كما روى لنا بعض قصص
لنبوات نطق بها تحققت . ثقته العجيبة في أبوة الله في قامته الروحية
العالية عاش بلا همّ، يثق في أبوة الله ورعايته له. ففي إحدى المناسبات إذ
كان الإخوة في المغارة لم يكن يوجد طعام، وإذ بملاك الرب يظهر في شكل أخ
يحضر طعامًا في الحال... وقد تكرر ذلك بصورة مختلفة. Budge: The Paradise
of the Fathers, 1972, v1, p 353. – 6



ابا أموناثاس

جاء
أحد الولاة إلى البلسم (الفرما) يجمع ضريبة من الرهبان كما من أهل العالم،
فاجتمع كل الإخوة معًا لدى أبا أموناثا Ammonathas. فكر بعض الآباء أنه
يلزم أن يذهبوا إلى الإمبراطور بخصوص هذا الأمر، أما أبا أموناثاس فقال
لهم: "لا حاجة بكم إلى مثل هذا التعب، بل اهدأوا في قلاليكم لمدة أسبوعين
وأنا وحدي بنعمة الله أعالج هذا الأمر". فرجع الرهبان إلى قلاليهم، وبقى
الشيخ صامتًا في قلايته. بعد نهاية الأسبوعين تضايق الرهبان لأن الشيخ لم
يفعل شيئًا، وقالوا: "الشيخ لم يعمل شيئًا في الأمر". في اليوم الخامس عشر
حسب الاتفاق اجتمع الأخوة ثانية حسب اتفاقهم وجاءهم الشيخ معه رسالة تحمل
خاتم الإمبراطور. وإذ رأى الأخوة ذلك، قالوا له في دهشة عظيمة: "متى أحضرت
هذه أيها الأب". أجاب الشيخ: "صدقوني أيها الأخوة ذهبت الليلة إلى
الإمبراطور الذي كتب الرسالة ثم توجهت إلى الإسكندرية ووقعت الرسالة من
الوالي هكذا وعدت". إذ سمع الأخوة ذلك امتلأوا خوفا وقدموا توبة أمامه،
واستقر الأمر ولم يزعجهم الوالي بعد. Benedicta Ward: The Saying of the
Desert Fathers, p 32









إضغط هنا = موسوعـــة سيـر القديسين بالترتيب الابجدى

حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح


ابا كراجون الشهيد

كان
من أهل البنوان وكان أولاً لصًا فاتفق معه شابان في اللصوصية، ومضوا إلى
قلاية راهب فوجدوه ساهرًا في الصلاة. انتظروا إلى أن ينتهي من الصلاة
ويرقد، ولكنه ظل واقفًا يصلى حتى انحلّت قلوبهم وجزعوا. وفى الصباح خرج
إليهم الشيخ فخرّوا ساجدين أمامه وألقوا سيوفهم فوعظهم وعلّمهم ثم ترهَّبوا
عنده. أما القديس أبا كراجون فقد أجهد نفسه في عبادات كثيرة وتنبأ له
الشيخ أنه سينال إكليل الشهادة على اسم المسيح، وقد تم قوله إذ أنه بعد ست
سنوات أثار الشيطان الاضطهاد على الكنيسة فودع القديس أبيه وأخذ بركته ومضى
إلى نقيوس واعترف باسم السيد المسيح أمام الوالي المعين من قِبَل
مكسيميانوس قيصر، فعذبه كثيرًا ثم أخذه معه إلى الإسكندرية وهناك عذّبوه إذ
علّقوه في صاري مركب خمس دفعات والحبال تتقطع. فوضعوه في زِق من جلد
وطرحوه في البحر فأخرجه ملاك الرب من الماء وأمره أن يمضى إلى سمنود، فمرّ
في طريقه على بلدة البنوان فعرفه أهلها وكان كل من به مرض يحضر إليه فيُشفى
بصلاته. ولما وصل إلى سمنود أجرى الله على يديه جملة عجائب منها أنه أقام
بصلاته ابنة الوزير يسطس من الموت، فآمن الوزير وزوجته وكل جنوده ونالوا
إكليل الشهادة وكان عددهم تسعمائة خمسة وثلاثين رجلاً. أما القديس فقد
أرسلوه إلى الإسكندرية وبعد أن ساموه العذاب بمختلف الأنواع قطعوا رأسه
ونال إكليل الشهادة، فظهر ملاك الرب لقسٍ من منوف في رؤيا وعرفه عن مكان
جسد القديس فأتى وأخذه، وبعد انقضاء زمن الاضطهاد بنوا له كنيسة على اسمه
في البنوان ووضعوا جسده بها.






إضغط هنا = موسوعـــة سيـر القديسين بالترتيب الابجدى

حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح

اباخوم الشهيد

تحتفل الكنيسة الغربية بعيد استشهاد أباخوم Abachum وبقية أفراد عائلته في 19 من شهر يناير.



ابادير الشهيد

إذ
يتغنى المؤمنون بالتسبحة للرب يسألون الشهيدين أبادير وأخته إيرائي أن
يطلبا من الرب من أجل غفران خطاياهم، وتحتفل الكنيسة بعيد استشهادهما في 28
توت. نشأتهما هما ابنا أخت باسيليوس الوزير الأنطاكي؛ تعين أبادير
إسفهلارًا "قائدًا عظيمًا" في جيش دقلديانوس. ظهر له السيد المسيح في رؤيا
بالليل، وطلب منه أن يذهب مع أخته إيرائي إلى مصر لينالا إكليل الاستشهاد،
وقد تمتعت أخته بذات الرؤيا، فعرفا أنها من الله وانطلقا بفرح ليتمتعا بما
وهُب لهما. هنا يليق بنا أن نتساءل: لماذا سمح الله لهما بل أمرهما أن
ينطلقا للاستشهاد، مع أنه يقول: "ومتى طَردوكم في هذه المدينة فاهربوا إلى
الأخرى" (مت 10: 23)، وقد حذرنا كثير من القديسين مثل البابا كيرلس الكبير
والبابا بطرس خاتم الشهداء والقديس باخوميوس من الاندفاع نحو الاستشهاد
بأنفسنا أو إثارة الولاة لاضطهادنا؟ المسيحي في غيرته المقدسة يقدم حياته
كل يوم ذبيحة حب لله (رو12: 1)، لكن بروح الإتضاع لا يسعى لاحتمال الاضطهاد
بنفسه، إنما إن جاء يقبله بفرح كما فعل البابا بطرس خاتم الشهداء نفسه.
وقد سمح الله بدعوته لجماعة معينة للذهاب إلى الاستشهاد بأنفسهم لرسالة
معينة، فإرسالية أبادير الاسفهسلار وأخته إيرائي إنما بقصد إلهي، فقد تعرض
مئات الألوف من الأقباط للاستشهاد، بل وتقدمت مدن بأكملها كمدينتي أسنا و
إخميم للاستشهاد بفرح على يدي أريانا والي أنصنا (بجوار ملوي).... حضور
أمثال أبادير يعطي تشجيعًا للبسطاء، بأن الأمراء يسعون لهذا الشرف، وحضور
إيرائي يعطي سندًا للفتيات أن فتاة شريفة تأتي من القصر لتقبل الآلام
بفرح.... هكذا كان للمدعوين للذهاب للاستشهاد بأنفسهم رسالة خاصة وسط الضيق
الشديد! استشهادهما أدركت والدتهما بما في قلبيهما فشقت ثيابها هي
وجّواريها، وصارت تتوسل إليهما ألا يسلما نفسيهما لدقلديانوس للاستشهاد،
فوعدها ابنها أبادير ألا يتحدثا مع دقلديانوس في ذلك، ولم تدرك إنهما قد
قررا الذهاب إلى مصر للاستشهاد هناك. كان أبادير يستبدل ثيابه ويقوم بخدمة
الذين في السجون موصيًا حارسه ألا يخبر أحدًا بذلك.... إذ توانى أبادير
وأخته قليلاً تكررت الرؤيا، فانطلقا إلى الإسكندرية، ومنها إلى مصر حيث
التقيا بالقديس أباكراجون الذي عرفهما وباركهما، ومن هناك دخلا إلى الكنيسة
التي في طمويه ثم ذهبا إلى الأشمونين ليلتقيا بشماس يدعي صموئيل رافقهما
إلى أنصنا حيث التقيا - أبادير وأخته بأريانا والي أنصنا (بجوار ملوي بصعيد
مصر)، فعذبهما عذابًا شديدًا للغاية، وكان السيد المسيح يسندهما. وسط
الآلام الشديدة أخذ الرب نفسيهما إلى لحظات ليشاهدا الفردوس فيمتلئا قوة
وغيرة للاحتمال بفرح.... كتب الوالي قضيتهما وحكم عليهما بقطع رأسيهما....
وإذ استحلف الوالي أريانا أبادير أن يخبره عن شخصه طلب منه أن يتعهد بالا
يتراجع عن حكمه، ولما تعهد أخبره أنه أبادير الإسفهسلار، فتأسف جدا لما حدث
منه، لكن أبادير ذكّره بتعهده، قائلا له بأنه هو نفسه سينعم أيضا بعطية
إكليل الاستشهاد. إذ استشهد القديسان قام بعض المؤمنين بتكفين الجسدين،
اللذين حملهما الشماس صموئيل إلى منزله حتى انقضاء عهد الاضطهاد، حيث بنيت
باسمهما كنيسة عظيمة. توجد الآن في أسيوط كنيسة باسم الشهيدين، وأخرى في
دشلوط بإيبارشية أسيوط.... بركة صلواتهما تكون معنا آمين. القمص بفنوتيوس
السرياني: روحانية التسبحة، جـ 3، 4 طبعة 1975، ص 106.






إضغط هنا = موسوعـــة سيـر القديسين بالترتيب الابجدى


حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح


اباديون الأسقف الشهيد

صورة
مشرقة لنفسية الشهيد المتهللة وسط الآلام، التي تتمتع بتعزيات نابعة من
السماء عينها تسندها حتى تتم جهادها. سامه القديس البابا بطرس خاتم الشهداء
أسقفًا على أنصنا بصعيد مصر (بجوار ملوي). في أيام دقلديانوس إذ اشتد
الاضطهاد وكان أريانا واليا على أنصنا عنيفًا في مقاومته للمسيحيين ألقى
القبض على الأسقف أباديون، لم يرد أن يقتله في الحال، مدركًا انه لو حطم
نفسيته وأثناه عن إيمانه يحطم الكثيرين من ورائه، لهذا قيده وأخذه معه
أسيوط ثم أخميم ليشاهد عذابات المؤمنين بنفسه، ويرى الأعداد الغفيرة تُقتل
فيخضع له. وإذ حان عيد الميلاد المجيد تركه في أخميم حرًا إلى حين ليختبر
حلاوة الحرية فإذا به يجتمع مع شعب أخميم في الكنيسة. سمع الوالي فجاء
بجنده ليقتل في الدفعة الأولى حوالي 7200 نسمة من الكنيسة ومن جاء من
الكنائس التي حولها، حتى سال الدم في الشوارع في صباح العيد وكأنهم ينضمون
إلى موكب أطفال بيت لحم! أمر بتقييد الأسقف وأخذه إلى أنصنا مرة أخرى حيث
قام بتعذيبه ثم إلقائه في خزانة مظلمة ليجده بعد خمسة أيام فرحًا متهللاً
كمن كان في وليمة متشبهًا بالرسل، إذ قيل: "وأما هم فذهبوا من أمام المجمع
لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه" ( أع 5 :41). أمر الوالي
بصلبه فظهرت حمامتان وقفتا على الصليب، بل وأظهر السيد المسيح نفسه وانحلت
المسامير لينزل الأسقف بلا آلام..... هكذا تتجلى قوة ربنا وسط الضعف!
أخيرًا قُطعت رأسه ونال إكليل الاستشهاد في أول أمشير، بركة صلواته تكون
معنا آمين.



اباكير الشهيد ورفقاؤه الشهداء


وُلد
القديس "أباكير" في دمنهور، وكانت تابعة لكرسي أبي صير (بالقرب من أبي
قير) غربي النيل، وقد اتفق مع أخيه فيلبس وكاهنين يدعيان يوحنا وابطليماوس
على نيل إكليل الشهادة. ذهب الكل إلى قرطسا واعترفوا أمام الوالي بالسيد
المسيح، فُحكم عليهم أن يضربوا بالرماح فلم تصيبهم، كما القوهم في أتون نار
فجاء ملاك الرب وخلصهم. رُبطوا في أقدام الخيل وسحبوهم من قرطسا إلى
دمنهور والرب كان حافظًا لهم. أمر الوالي بقطع رؤوسهم فنالوا إكليل
الاستشهاد. تحتفل الكنيسة القبطية بعيد استشهادهم في 14 بؤونه.





إضغط هنا = موسوعـــة سيـر القديسين بالترتيب الابجدى

حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح





_________________

*****************

اين انت ذاهب ايها الراعى
لاى مسافه ستذهب؟ الى متى يكون هذا؟ هل الى نهايه العالم ستظل تبحث؟ وكم من زمن ستبحث ؟
الى ان تجدنى؟ وهل بعد ان تجدنى هل سأعود معك؟ ام سأهرب منك؟
تعال يارب بسرعه وانقذنى وتواصل معى واجعلنى فوق ذاتى وضعفاتى
لا تتخ️Ù„ عنى حتى لو تخ️ليت انا عنك احببنى ولو انى غير مستحق لحبك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.4shared.com/photo/4GMJwF1T/n519015618_891607_9975.htm
 
ملف لسير القديسين بالترتيب الابجدى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة الشهيد العظيم ما رجرجس أبوحمص  :: منتدى القصص و الكلمات الروحية :: قصص القديسين-
انتقل الى: